معرض التصاميم

استشهاد أمير المؤمنين (ع)
التغطيات المصورة
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
شورى نت
الإمام الصادق (ع) كما عرفه علماء الغرب
بمناسبة ذكرى استشهاده (عليه السلام)
- 24 / 10 / 2008م - 6:10 م
قبور أئمة البقيع (ع)

تمر علينا ذكرى استشهاد إمام المذهب أبي عبدالله جعفر من محمد الصادق في الخامس والعشرين من شهر شوال المكرم ،
ولا يسعنا في هذا المقام بأن نذكر كافة جوانب حياة الإمام حيث أنه بحر زاخر من الأخلاق والعلم والمعرفة .
 
فقد كان إمام الفقه وإمام الأخلاق وإمام العلوم العلمية الحديثة والتي سبقها الإمام منذ ألف سنة ، ففي هذه العجالة نستعرض لكم بعض جوانب إمامة الإمام الصادق في إبراز وذكره للعلوم الحديثة والتي لم تكتشف إلا بعد قرون من رحيله .
 
يستعرض كتاب ( الإمام الصادق كما عرفه علماء الغرب ) دراسة التراث الإسلامي العظيم ودوره في نهضة علوم العصر في عقلية وعملية ودراسة أكاديمية محورها جميعاً الإمام جعفر الصادق ، وقد أتى ذلك من مجموعة من البحوث التي توافر على أعدادها علماء الاستشراق في الجامعات المختلفة، وألقوها في ندوة نظمتها جامعة استراسبورغ الفرنسية، ثم نشرتها في سفر ضخم يحمل طغراء الجامعة العريقة.
 
واستعرض الكتاب المكون من 422 صفحة و من ترجمة و تحقيق نور الدين آل علي تعريفاً بحياة الإمام الصادق ودوره في الأزمنة التي مرت عليه ودوره في نشر العلوم الفقهية والعلمية ، وبحث حول دوره في الحفاظ على التشيع ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام) إلى كافة الأمصار ، وقد جذب علمه وفقاهته علماء عصره وأنه كان أعلم الفقهاء في عصره كيف لا وهو وارث علم النبيين .
 
وقد استعرض الكتاب الكثير من النظريات الحديثة كنظرية نسبية الزمن و نظرية الضوء ونظريات الإمام حول أشعة النجوم وحركة الموجودات والبيئة وحول أسباب بعض الأمراض ، وقد تناول الكتاب أيضاً مناظراته مع الملحدة ،  وبعض الأبواب العقائدية والفقهية  في الموت والفناء والشك واليقين والفلسفة والحكمة وغيرها .
 
من هنا يتضح لنا إمامة الإمام جعفر بن محمد الصادق في العلوم الحديثة واعتراف علماء الغرب بأسبقية الإمام جعفر الصادق في كثير من النظريات التي ظهرت في القرن الثامن عشر وما بعده .
ش
فحري بنا اقتناء هذا الكتاب ومراجعته لما فيه من إبراز علم الإمام الصادق وسيادته في شتى العلوم المعرفية والعلمية .
 
 
30606
أخبار | مقالات