عند ضفة الحزن ..
مسكت بألمي الجريح أخط على العشب ..
آخر سطر للحزن ..
حيث كان النهر أحمر اللون ..
والقرطاس اسود من شدة الأسى ..
أرى كل شيء هنا مختلفا ..
لأنني أريد بالفعل أن أكتب لغة أخرى ..
لا يعرفها سواي ولا ينطق بها غيري ..
لعة تتلون عبر الزمان بلونها القاتم ..
وتجر ذيول الزمن غير آبهة بالرجال ..
تقف صمودا وشموخا وإباء ..
رغم كل التحديات التي تعصف بها ..
لغة عجيبة .. يقف الفكر حائرا عندها ..
كيف مزجت بكل اللغات التي نعرفها ..
والتي لا نعرفها ..
لغة خلصت إلى أن تكون هي اللغة العظمى ..
في هذا العصر ..
إنها لغة قرأها الحسين عليه السلام ..
لكن ليس بلسانه ..
ولكن بدمه الشريف ..
إنها لغة " كربلاء "
30571 |
أخبار | مقالات |
