| ومن قال أن الرضا راحل
الشاعر علي حسن الناصر | ||
| أأكتمُ ما ليس يُستكتمُ فمن قال أنَّ ( الرضا ) راحلٌ طوى الحزن من أضلعي ما يشا ترفَّقْ أيا دهرُ إنَّا هنا وجرحكَ وسط الحشا غائرٌ تساقطَ دمعي على وجنتي بأنَّك مزقتَ منَّا القلوبْ إلى الله نشكو رحيل التقى غفتْ أعينُ الخلق عند المساءْ فأشرقتِ الشّمسُ كاسفةً بقلبي أقمت عزاء له أليسَ هو الساكنُ المرتجى أليس هو الفجرُ فجرُ الندى وفيه ارتمى العشقُ في جنةٍ أخاله نجمةَ عشقٍ بدتْ ومن شفتيه انبرى ناطقاً إلى الله يدعو ونهج التقى وفي بارق العينِ إشراقةٌ فإنْ صمتتْ شفتاه فذا أخالُ حديثهُ مِلْءَ الحشا وفي الفكر من فلك الأتقياءْ وفي سَكَنَاتِ الجوى عالمٌ أهل سكنَ الكونُ ثغرَ (الرضا) ترى سُئِلت كفه يومَها فمن حرَّك القلب من أضلعِي لأنت العظيمُ ومن يُنجِب ال بميقاتِ حزنِكِ يا سيدي وطفتُ بقلبكِ مُسْتلهًِا فإن كان للفقهِ منْ مَعْلَمٍ وأنت الذي ينبري فِكرهُ ومن أنطق الكون من صمته وعينك نضَّاخةٌ دمعُها وهمسكَ ينسابُ في لحنهِ رسمتَ طريق الهدى منهجًا وخلتك والضلعَ منكسرٌ إليك أتت فاطمٌ ها هنا تقلِّب طرفًا وتحني أسىً دهانا القضاءُ بحكمٍ مضى رحلت كفجرٍ تُلاطفنا ففي فجرك الدمعة انسكبتْ وطيفك مرَّ بنا ومضةً فعدنا حيارى لأحزاننَا ليوقدنا آهةً تلتظي ويقذفنا موج أشجاننا لننعى بقلب شجاه النوى فمن قال أن ( الرضا ) راحل |
فما للجوى بعدهُ يُوجِمُ ومن قال أنَّ المدى مُظلمُ ءُ والآه يؤلمها المبسمُ نذوق الأمرين ، نسترْحِمُ ونارك وقَّادةٌ تُضرَمُ وآهٍ أيا دهر لو تعلمُ فشريانُنَا نائحٌ يلطمُ ونبراسه السيدُ الأكرمُ كإغْفَاءةٍ فجرُها مؤلمُ وحمرتُها حين لاحتْ دمُ وحق لقلبي به المأتمُ أليس هو العشقُ والمغنمُ تقاطر كالعذبِ منه الفمُ تغنى به فَهُوَ المغرمُ ومن نوره تزدهِي الأنجمُ كمنبر عدل به يُوسَمُ وحق علي به يُلِزمُ ولغز يحار به المُلهَمُ حديثُ الجفونِ بنا زمزمُ يطوف بها فيضُه المفعمُ يدور بنا فكره المُحْكَمُ يتوه به العقلُ بل يُوهَمُ أم الثغرُ كونٌ به يَزخَمُ أيُعرَف واضحُهُ المبهمُ وشيَّد ما خِلتُه يُهدَمُ عظيمَ بحقٍّ سوى الأعظمُ لبستُ الهموم بها أُحْرِمُ أحاديثَ عشقِي التي أنظمُ فأنتَ له سيدي المَعْلَمُ بنور الهداة فهل يُهزَمُ وأسلمَ طوعًا له المِرْقَمُ بليل الدجى والورى نُوّموا تغاريدَ فجرٍ لمن يحلمُ فبورك نهج له تَرسُمُ فأنت وضلع الهدى توأمُ ودمع محاجرها العَنْدَمُ وتدنيكَ منها وتستقدمُ وليس يُرَدُّ القضا المُبرَمُ نسائِمُه حيث لا نسأمُ تودِّعك الآن ، تسترحمُ يودِّعنا نطقه الأبكمُ يقلِّبنا جمرُنا الأقْدَمُ على الفقد نحيا فنستسلمُ على التِّيهِ حيث هنا المأتمُ نصيحُ وحزن الجوى مُضرَمُ ومن قال أن المدى مُظلمُ | |
30606 |
أخبار | مقالات |
