|
|
قد بدت هذي الشفاه iiباسمه يوم أن قالوا تجلّت iiفاطمه
زغرد الكون وغنى iiوابتهجْ رقصتْ منا قلوبٌ iiومهجْ
يوم ميلاد الهدى أم iiالحججْ نور عرش الله حقا iiفاطمه
لو ترى الأفلاك في iiميلادها أجمل الأيام في أعيادها
حين خُط الآن من iiأمجادها ثوب عز لبسته دائمه
لو ترى الحور توارت في الجنانْ خجلا من نور مولاة iiالزمانْ
|
|
|
أأكتــمُ مـــا ليس يُستكتــمُ فمـا للجــوى بعـدهُ يُوجِــمُ
فمــن قال أنَّ ( الرضا ) راحــلٌ ومــن قال أنَّ المــدى مُظلــمُ
طوى الحــزن من أضلعي ما يشـا ءُ والآه يؤلمهـــــا المبســـمُ
ترفَّــــقْ أيا دهــرُ إنَّا هنــا نذوق الأمـــرين ، نسترْحِــمُ
وجـرحكَ وســط الحشا غائــرٌ ونـارك وقَّــــادةٌ تُضـــرَمُ
|
|
|
عند ضفة الحزن .. مسكت بألمي الجريح أخط على العشب .. آخر سطر للحزن .. حيث كان النهر أحمر اللون .. والقرطاس اسود من شدة الأسى .. أرى كل شيء هنا مختلفا .. لأنني أريد بالفعل أن أكتب لغة أخرى .. لا يعرفها سواي ولا ينطق بها غيري .. لعة تتلون عبر الزمان بلونها القاتم .. وتجر ذيول الزمن غير آبهة بالرجال .. تقف صمودا ... |
|
|
تلك التي طالما سمعت إسمها بكل مكان وكيف كل الناس يتكلمون عنها والتي قد حيرت عقولهم من جمالها فأحببت معرفتها فبحثت عنها أين أجدها فتعبت بالبحث حتى صادفت شيخ جليل قلت له ساخراً أيها الشيخ قد سمعتكم تتكلمون عن شي حيرت عقولكم من جمالها تسهرونه معها ، ألا تستحي وأنت بهذا العمر قال الشيخ ولماذا ... |
|
|
( قطرات من ندم )
حينما رمى الليل بظلاله القاتمة على قلبها ، أقبل عليها
بتمتمات الحزن والشجون ، بعبرة المحزون ، وألقى عليها
تحية الأحزان ، وجثا بثقل همومه على جفنها الوسنان ،
فأفاقت من لذة الوسن ، على قسوة ... |